اعلانات التوظيف بالقطاع الخاص

خياط بمدينة البيضاء إحتال على ثمانية وثلاثين شخصا بعد أن وعدهم بالتوظيف في سلك الشرطة



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خياط بمدينة البيضاء إحتال على ثمانية وثلاثين شخصا بعد أن وعدهم بالتوظيف في سلك الشرطة

مُساهمة من طرف amedjar في الجمعة 19 أبريل 2013, 19:43





نقلت مصادر صحفية عن أحد ضحايا عملية نصب و إحتيال تعرض لها ثمانية وثلاثين شخصا بعدما قام خياط يتواجد محله بالملاح بالمدينة القديمة بالبيضاء، بتسلم مبلغ الستين مليون سنتيم منهم وتسليمه لسيدة تدعي أن لها علاقة مباشرة مع مدير الموارد البشرية بولاية الأمن، وأنها تلعب دور الوسيط بينه وبين الخياط، بعدما سلمتهم شيكات بدون رصيد (بريد بنك وسياج)، مضيفا أن ذات السيدة سبق وأن ألقت المصالح الأمنية القبض عليها على خلفية تهمة النصب.

وأضافت الزميلة "كواليس اليوم" التي نقلت الخبر عن الضحية، الذي أكد استقباله لبعض المكالمات من شخص يزعم أنه مسؤول بالرباط يطمئنه من خلالها بقرب المناداة عليه بمعية زملائه، للالتحاق بمركز التدريب بالقنيطرة، مؤكدا على أنه سيعمل على إدماجهم ضمن لائحة أبناء قدماء المحاربين وأبناء المكفوفين، لكنه قطع الإتصال عنه نهائيا منذ حوالي الشهرين، الشيء الذي دفعهم إلى القيام بتحريات بمساعدة بعض أقربائهم المنتمين إلى المصالح الأمنية إكتشفوا إثرها بأن المتصل كان فعلا يعمل بولاية الأمن بالرباط، غير أنه توفي لما يزيد عن أربعة عشر سنة تقريبا.

وأضاف المتحدث إلى جريدة "كواليس اليوم" أن الخياط كان يستعمل أحد أقربائه من أجل إستدراج ضحاياه، الذين من بينهم أحد المهاجرين بإطاليا الذي تخلى عن عمله هناك ورجع إلى المغرب طمعا في شغل منصب مفتش شرطة، مؤكدا على أن ضحايا عملية النصب هاته بصدد توقيع عريضة وتحرير شكاية في الموضوع، يعتزمون توجيهها إلى والي أمن البيضاء، سيطالبونه من خلالها، بتعميق البحث في النازلة أملا في أن تأخذ العدالة مجراها.

عادل قرموطي هبة بريس



amedjar
المدير العام للمنتدى

المشاركات : 13132

نقاط : 137239
الجنس : ذكر
المدينة : وجدة
العمر : 34
العمل/الترفيه : متعدد التخصصات
التسجيل : 19/04/2008

http://www.concour-maroc.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى